- حتى يرسل الله سبحانه وتعالى عبدا رسولا ، يكون محركا للمخيض في قربته .
- وحتى يحرك بنسق ونظام وفن ، حتى أعلم « أنا » أن هناك « أنا » أخرى محفية داخلي .
3035 - أو ( يرسل ) كلاما من عبد يكون بضعه منه ، فيتسلل إلى أذن ذلك الذي يكون باحثا عن الوحي .
- وان أذن المؤمن تكون واعية لوحينا . . . ومثل هذه الأذن تكون مقترنة مع الداعي ! - كأذن الطفل بالنسبة لكلام أمة ، تمتلئ به ، فلا يلبث أن ينطق هو بالكلام .
- وان لم يكن لدى الطفل أذن راشدة ، فإنه لا يستمع إلى كلام أمة ويتحول إلى أخرس .
- وكل أصم بالميلاد يصبح أخرس والناطق هو ذلك الذي ولد سميعا .
3040 - فاعلم أن الأصم والأخرس كليهما عنده آفة ، فلا يكون قابلا لأنفاس الشيخ وتعليمه « 1 » .
- والذي يكون ناطقا بلا تعليم هو الله سبحانه وتعالى ، ذلك ان صفاته غير مرتبطة بأسباب أو علل .
- أو يكون كآدم لقنه الله سبحانه وتعالى ، دون وجود واسطة الآم والحاضنة وما إلى ذلك .
هامش
( 1 ) في نسخة جعفري : ( 10 / 563 ) بيتان يحتويان على معنى هذا البيت :
ومن تكون إذنه صماء ويكون أخرس من آفة ، كأن تكون أذناه اصيبتا بعله ما يكن غير قابل للتعليم وأنفاس ( الشيخ ) فلا جرم ألا يسلم له بالنطق .