- إنهم جميعا كالشراب الطيب الزلال ، يتسلل رويداً رويداً نحو أعلى المخ ! ! 2095 - فأنظر إلى الثمل من هذا الشراب شديد العجب ، كأنه الجواد الثمل آخذ في السير باعوجاج .
- إن الشاب ليسير في الطريق كأنه الشيخ من هذا الشراب سريع التأثير .
- خاصة ذلك الشراب الذي هو من دن « بلى » . . ليس ذلك الشراب الذي يستمر السكر منه ليلة واحدة .
- بل إنها الخمر التي فقد أصحاب الكهف من نَقْلِها ونُقْلِها عقولهم ثلاثمائة سنة وازدادوا تسعا .
- وهي تلك التي شرب منها نسوة مصر كأسا واحدة ، فقطعن أيديهن إربا .
2100 - لقد أصاب سكر موسى السحرة ، فاعتبروا المشنقة حبيبة إلى قلوبهم .
- وكان جعفر الطيار ثملا بهذه الخمر ، فضحى من تأثيرها دون أن يدرى بيديه وقدميه .
قصة قول أبى يزيد قدس الله سره : سبحانى ما أعظم شانى ، واعتراض المريدين عليه ، وجوابه عليهم ليس عن طريق القول ، بل عن طريق العيان .
- لقد جاء ذلك الفقير العظيم أبو يزيد إلى مريديه قائلا : انى أنا الله .
- لقد قالها بسكر جهارا صاحب الفضل ذاك ، قال : لا إله إلا أنا فاعبدون ! ! - وعندما مر ذلك الحال قالوا له في الصباح : لقد قلت كذا وليس هذا من الصلاح ! !