تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
2070 - إنما يقرأ الكتاب من أجل التعليم ، ويتحدث بالكلام من أجل التفهيم . - وخطأ أن نتحدث بالأخبار أمام المبصرين ( للعيان ) ، ويكون هذا دليلا على غفلتنا ونقصنا . - والصمت أجدى لك أمام الناظرين للعيان ، ومن أجل هذا نزل خطاب « أنصتوا » ! ! - وإذا قال « قولوا » فقل قولا طيبا ، ولكن تحدث قليلا ولا تطل في الحديث . - وإن قال لك أطل في الحديث ، فتحدث بخجل ، لمجرد أن تطيع الأمر . 2075 - مثلي أنا في هذه المنظومة « 1 » الجميلة ، الآن مع ضياء الحق حسام الدين - عندما أقصر أنا من الرشد ، يجذبنى هو إلى الحديث بأية حيلة . - ويا حسام الدين ضياء ذي الجلال ، ما دمت ترى ( العيان ) أي بحث لك عن الحال ؟ ! - وربما يكون هذا من حب المُشتهى ، اسقني خمرا وقل لي انها ! ! - أن كأسه على فمك في هذه اللحظة ، والأذن تتساءل : أين نصيب الأذن ؟ ! 2080 - ( تقول لها ) : أن نصيبك هو الحرارة فأنت الأن حارة ثملة . . تقول لك : إن حرصي أكثر من هذا ! !

جواب المصطفى عليه السلام علي المعترض

- عندما جاوز هذا الأعرابي حده من القيل والقال ، في حضور المصطفى ذي الطبع الحلو « 2 » .
هامش
( 1 ) حر : الأسطورة الجميلة ويقصد بها المثنوي . ( 2 ) حر : من هو في طبع السكر .