- فإن مليك « والنجم » سلطان « عبس » ، عض على شفتيه ، وقال لثقيل الظل ذاك : كفاك .
- وأخذ يضرب بيده فمه لزجره قائلا له : حتام تتحدث أمام العالم بالسر ؟ ! - لقد حملت البعر الجاف إلى المبصر قائلا له : اشتر هذا بدلا من نافجة المسك ! ! 2085 - وأنك لتضع البعر يا نتن اللب والذهن تحت أنفك قائلا : بخ بخ .
- لقد رفعت صوتك بالاستحسان أيها الذاهل الحائر ، حتى تجد بضاعتك السيئة الرواج .
- حتى تخدع تلك المشام الطاهرة ، تلك التي تنسمت الأريج « 1 » في رياض الأفلاك .
- فإذا كان حلمه قد جعله يتظاهر بأنه خدع ، ينبغي أنت أن تعرف نفسك قليلا .
- فإذا كانت القدر قد باتت ليلة بلا غطاء ، فعلى القط أن يكون خجلا ! ! 2090 - وإذا كان هذا الحسن المجد قد تناوم ، فهو يقظ جداً إياك أن تختطف عمامته .
- فحتام تتلو أيها اللجوج الخالي من الصفاء تعويذة الشيطان أمام المصطفى ؟ ! ! - إن هذه الجماعة ( أي الأنبياء ) لها مئات من الأحلام ، كل حلم فيه كأنه مائة جبل .
- إن حلمهم يجعل اليقظان أبله ، ويجعل الماهر ذا المائة يمين ضالا .
هامش
( 1 ) حر : رعت في رياض الأفلاك .