1520 - أما علم الطريق الحق وعلم منزله ، يعلمها صاحب القلب بقلبه .
- ومن ثم ففي هذا التركيب خلقا حيا لطيفا وجعله مؤتلفا مع المعرفة .
- وأطلق على هؤلاء القوم لقب أنهم كالأنعام ، فأية صلة للنوم باليقظة ؟
- فليس للروح الحيوانية إلا النوم ، وأحاسيس هذا الصنف من الناس أحاسيس معكوسة .
- وعندما تأتى اليقظة لا يبقى النوم عند الحيواني ، وانما يقرأ من اللوح عكس ما كان يحس به .
1525 - مثل حس ذلك الذي اختطفة النوم ، ظهر على عكسه تماما عندما استيقظ .
- فلا جرم أن يكون في أسفل سافلين ، اتركه اذن ( فأنا ) لا أحب الآفلين
في تفسير هذه الآية وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً
وقوله تعالي
يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً
- لقد كان لديه الاستعداد للتبديل والصراع ، ( للتخلص ) من الضعة ، لكنه فقده من ضعته .
- ثم إن الحيوان عذره واضح في البهيمية ، لأنه لا استعداد لديه .
- وعندما مضى الاستعداد عنه وهو المرشد ( في هذه الأمور ) فكل غذاء أكله كان يجلب الحمق والجنون « 1 » .
1530 - عندما يأخذ منبها مقويا للذهن « 2 » يتقلب عنده إلى أفيون ، وتزيد عنده السكتة والجنون .
هامش
( 1 ) حر : فكأنه أكل مخ حمار .
( 2 ) حر : بلاذر وهو عقار يسمي القليبى يؤخذ للتنبه واليقظة .