- لقد عقدت غيرته شفتى عن شرح الغيب ، فيكفي أن أقول : ضاع طفلى - ولو أنني قلت شيئا آخر الآن ، لقيدنى الخلق بسلسلة الجنون .
975 - قال لها الشيخ : فلتسعدى يا حليمة ، اسجدى سجدة شكر ولا تلطمى وجهك .
- لا تحزني فإنه لن يضيع منك ، بل إن العالم ( بأجمعه ) سوف يحار فيه - وفي كل لحظة ، حسدا للغيرة ، هناك أمامه ووراءه مئات الآلاف من الخفر الحرس .
- ألم ترى كيف أن تلك الأصنام ذات الفنون ، قد انقلبت عندما ذكر اسم طفلك ؟ ! - إن هذا لقرن عجيب على وجه الأرض ، لقد شخت لكني لم أر له مثيلا من قبل .
980 - وإذا كانت الحجارة قد أنت من هذه الرسالة ، فما بالك بما سوف يلحق منها بالمذنبين .
- وإن الحجر لبرئ من كونه معبودا ( وليس هذا من اختياره ) ، لكنك لست مجبرا على عبادته .
- إن المضطر قد صار خائفا إلى هذا الحد ، فما بالك بما سوف يتهمون به المجرم ( الذي عبدها ! ) .
علم جد المصطفى عبد المطلب عن فقدان حليمة لمحمد عليه السلام وبحثه عنه حول المدينة وتضرعه علي باب الكعبة ودعائه للحق وعثوره على محمد عليه السلام
- عندما علم جد المصطفى خبر حليمة وصراخها على الملا .
- وعن هذه الأصوات العالية والصرخات ، إذ كان تفجعها يصل إلى بعد ميل .