985 - علم عبد المطلب سريعا ما حدث ، فأخذ يدق صدره بيده وبكى .
- ومن الحزن جاء إلى باب الكعبة بحرقة قائلا : يا خبيرا بسر الليل وسر النهار .
- إني لا أرى في نفسي أي حول وميزة ، حتى يكون نجيا لك من هو مثلي - إنني لا أرى نفسي فضلا ، حتى أصبر مقبولا لهذا الباب المسعود .
- أو إنه لطأطأة رأسي وسجدتي قدرا ، أو أنه بدموعى سوف يضحك لي الإقبال .
990 - لكنني قد شاهدت لطفك أيها الكريم ، في سيماء هذا الدر اليتيم .
- إنه لا يشبهنا بالرغم من أنه منا ، إننا كلنا نحاس وأحمد هو كيمياء ( التبديل ) .
- ولكن العجائب التي رأيتها فيه ، لم أرها قط في حبيب أو عدو .
- وما وهبه فضلك إياه في طفولته ، لا يهديه أحد في مائة سنة من الجهاد - وعندما شاهدت عناياتك على وجه اليقين ، وإنه هو الدرة ( الفريدة ) في بحرك .
995 - فإنني أتشفع به إليك ، فأخبرني عن أحواله يا عالما بالأحوال .
- فجاءه صوت من داخل الكعبة سريعا ، هاتفا : إنه الآن سوف يسفر عن وجهه .
- إنه محفوظ منا بمزيد « 1 » من الإقبال ، وهو محفوظ لدينا بمائتى كتيبة من الملائكة .
- ونجعل ظاهره مشهورا في العالم ، لكننا نحفظ باطنه ونجعله ( مستورا ) عن جميع ( الناس ) .
هامش
( 1 ) حرفيا : بمائتي .