- لقد حضر عرش بلقيس في تلك اللحظة . . لكن من آصف وليس من فن المنسوبين إلى الجان ! ! - قال سليمان : حمدا لله على هذا . . وعلى مائة منه أمثال هذا أتانيها رب العالمين .
- ثم نظر سليمان إلى العرش . . وقال : نعم . . إنك صيادة الحمقى أيتها الشجرة .
- وأمام الخشب وأمام الحجر المزخرف بالحفر . . ما أكثر الحمقى المخدوعين الذين يطأطئون الرؤوس . .
910 - والساجد والمسجود له كلاهما لا خبر عن الروح ، وإن كان قد رأى من الروح حركة وأثرا قليلين .
- لرأى أنه عندما صار ذاهلا مبهوتا . . أن الحجر تكلم وأشار ! ! - وعندما لعب نرد الخدمة في غير موضعه ، اعتبر الشقي الأسد الحجري أسدا ( حيا ) . .
- ومن كرمه أبدى الأسد الحقيقي الجود ، وألقى بالعظام سريعا أمام الكلب .
- وقال : بالرغم من أن هذا الكلب ليس على قوام الأمر إلا أن العظام عندنا لطف عام .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 118
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١١٨