تفسير « وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ »
790 - قال الله تعالى للنبي في الكتاب الكريم ، إن هناك علامة « تستطيع أن تميزها » بسهولة عند أهل النفاق .
- ومهما كان المنافق ضخم « المظهر » ذكيا ، فإنك تعرفه في لحن القول .
- إنك عندما تشتري انية فخارية ، تقوم باختبارها أيها المشتري .
- فلماذا تربت علي هذه الآنية بيديك ؟ هذا لكي تعرف « الآنية » المكسورة من طنينها .
- فصوت الآنية المكسورة يكون مختلفا ، والصوت حارس يتقدمها .
795 - يصدر الصوت بحيث ينبيء عنها ، كما « ينبيء » الفعل عن حالة صرفه .
- وعندما عرض حديث الامتحان ، تذكرت قصة هاروت وماروت .
قصة هاروت وماروت وجرأتهما على امتحان الحق تعالي
- فيما سلف كنا قد ذكرنا جزءا يسيرا منها ، وماذا « يمكن » أن نقول نحن ؟ جزءا من آلاف الأجزاء .
- وكنت قد أردت أن أذكرها ببعض التفصيلات ، لكن الأمر تعطل ، « عطلته » معوقات . « 1 » .
- فهاك مرة أخري قليل من كثيرها ، إن ما يقال هو شرح عضو من أعضاء الفيل .
800 - فاستمع إلي هاروت وماروت ، يا من نحن عبيد وغلمان لوجهك .
- كانا ثملين من النظر إلي الإله ، ومن عجائب استدراج المليك .
- وهذا القدر من السكر من استدراج الحق ، فأية ألوان من السكر يقوم بها معراج الحق ؟
هامش
( 1 ) ج / 6 - 444 : وسق أذن القلب لحظة واحدة هذا الصوب ، حتى أحدثك عن أسرار الحبيب .