- إن خلعة الطاووس هبة من السماء ، فكيف تبلغها أنت باللون والادعاء ؟
تشبيه فرعون وادعائه الألوهية بابن أوى الذي ادعى الطاووسية
- إن ذلك يشبه أمر فرعون الذي رصع لحيته ، وادعي من حماريته أنه فوق منزلة عيسى .
- كان هو بدوره قد ولد من أنثي ابن اوي ، وسقط في دن المال والجاه .
780 - وكل من رأي ماله وجاهه سجد ، وخدع هو بسجود من انخدعوا فيه .
- ومن سجود الخلق وانبهارهم به ، انتشي ذلك الشحاذ مهلهل الثياب .
- فالمال حية ذلك أن السم كامن فيه ، وقبول الخلق وسجودهم أفاعي .
- فحذار يا فرعون لا تته كبرياء ، أنت ابن اوي فلا تدع أنك طاووس .
- ولو أنك ظهرت بين الطواويس ، لعجزت عن التجلي ولا فتضحت .
785 - كان موسي وهارون كالطواويس ، فضرباك علي رأسك ووجهك بجناح التجلي .
- فظهر قبحك وافتضاحك ، وسقطت منقلبا من عليائك .
- وعندما تعرضت للمحك ، أسود لونك كالذهب المغشوش ، وانمحت صورة الأسد وظهر تحتها كلب .
- فيأيها الكلب الأجرب القبيح من الحرص والإلحاح ، لا تضع علي نفسك إهاب الأسد .
- فإن زئير الأسد يطلبك للامتحان ، اثم صورة أسد وأخلاق الكلاب ؟ « 1 » .
هامش
( 1 ) ج / 6 - 437 : - ويا أبين أوى عديم الجمال والفضل ، لا تظن قط أنك طاووس - وإلا يمتحنك الطواويس ، وتبقى ذليلا فاقد الرواء في الدنيا .