- إنها تعضه قائلة : اذهب إلي مكانك ، وكفاك نكرانا لحق تلك النعمة .
- وطالما شربت أنت ، من باب القلوب وأهل القلوب ، ماء الحياة وتفتحت عيناك .
- وكثيرا ما تناولت غذاء السكر والوحد والانسلاخ عن الذات من باب أهل القلوب .
295 - ثم تركت هذا الباب من الحرص ، وأخذت تطوف أمام دكان كدب « اللاعب بالدب » .
- وعلى أبواب أولئك المنعمين المترفين ، تسرع من أجل الثريد الذي لا قيمة له .
- فاعتبر المكان الذي تربي فيه الروح هو « موضع » الدسم ومن الخير هنا أمر القانط .
« تجمع أصحاب العاهات كل صباح علي باب صومعة عيسى عليه السلام هادفين طلب الشفاء بدعائه »
- إن صومعة عيسى هي مائدة أهل القلوب ، فانتبه أيها المبتلي ولا تترك هذا الباب .
- كان الخلق يجتمعون من كل صوب ، من ضرير وأعرج ومشلول وفقير .
300 - كانوا يجتمعون علي باب صومعة عيسى كل صباح ، حتى يخلصهم بأنفاسهم من الجُناح .
- عندما كان يفرغ من أوراده ، كان يخرج في الضحى إليهم ذلك الطيب المذهب .
- فكان يري جماعة من المبتلين المساكين ، قد جلسوا علي بابه في رجاء وانتظار .