265 - فهناك صحبة كأنها السيف البتار ، وكأنها زمهرير « 1 » الشتاء في البساتين والحقول .
- وهناك صحبة كأنها فصل الربيع ، منها العمران والدخل الذي لا يحصى ولا يعد .
- والحزم هو سوء الظن ، حتى تفر وتنجو من السوء .
- الحزم هو سوء الظن ، هكذا قال الرسول ، فاعتبر كل خطوة فخا أيها الفضولي .
- ووجه الصحراء ممهد وواسع ، وكل قدم فيها فخ فقلل الانطلاق بتهور .
270 - وذلك الماعز الجبلي يسرع قائلا : أين الفخ ؟ وعندما يجري يأخذ الشراك بحلقه .
- هذا هو ما كنت تتساءل عن مكانه فانظر إليه ، كنت تري الصحراء ولا تري الكمين .
- وبلا كمين أو شبكة أو صياد أيها العيار ، متي يكون الدسم موضوعا وسط المزرعة ؟
- وأولئك الذين ساروا علي الأرض مرحا انظر إلي عظامهم وجماجمهم .
- وعندما تمضى إلي الجبانة أيها المرتضي ، اسأل عظامهم عما مضى .
275 - حتى تري رأي العين كيف سقط هؤلاء السكاري العميان في بئر الغرور .
- فإذا كانت لك عين لا تمش كالعميان ، وإذا لم تكن لك « عين » فامسك بيدك عصا .
هامش
( 1 ) حرفيا : شهر ديماه .