- ولما كانت العناية موفورة له ، كان يظنها نارا ، وكانت هي عين النور .
- وعندما تري نار حق يا بني ، لا تظنن بها ظنك بنار البشر .
- إنك تستمد معني الأمر في نفسك وما هو فيك ، فالنار والشوك ظن باطل في هذا المقام .
- إنها شجرة موسي تفيض بالضياء ، سمه نورا ولا تسمه نارا وأقبل إليها مرة ! .
4375 - ألم يبد الفطام عن هذه الدنيا نارا ؟ لقد مضي فيه السالكون فكان عين النور .
- إذن فاعلم أن شمع الدين في سمو ، وليس مثل الشموع التي « تحتوي » علي النيران .
- إن الشموع العادية تبدي النور لكنها تحرق الصديق ، وشمع الدين نار في صورته لكنه ورد للزوار .
- وشمع « الدنيا » يبدو صافيا لكنه محرق ، لكن « شمع الدين » عند الوصال مضئ للقلب .
- وإن شعلة النور الطاهر الخلاق نور للحضور ، لكنها كالنار للمبعدين « 1 » .
لقاء ذلك العاشق مع صدر جهان
4380 - لقد ألقي ذلك البخاري بنفسه علي الشمع أيضا ، كان ذلك الكبد قد هان عليه من العشق .
- لقد تصاعدت أهاته الحري نحو الفلك ، فتحركت الرحمة في قلب صدر جهان .
هامش
( 1 ) ج / 9 - 142 : إن الحاضرين أسعد حالا من الغائبين ، وليس للغائبين توفيق الخير ، وليس لهذا الكلام من نهاية ظاهرة . فتحدث عن العاشق والصدر المجيد .