- فنهض صائحا : أيها العظيم ، إنني علي استعداد « للنزال » فإن كنت رجلا فتعال ! - وفي التو واللحظة بطل الطلسم من صوته ، وأخذ الذهب يتساقط من كل صوب ، قسما قسما .
- وسقط ذهب كثير بحيث خاف ذلك الفتي أن يسد الذهب طريق الباب - ونهض ذلك الأسد العنيد ، وأخذ حتى الفجر ينقل الذهب .
4360 - كان يدفنه ثم يعود مرة ثانية بالجوال والخرج مليئين بالذهب .
- أخفي كنوزه ذلك المقامر بروحه ، بسبب عمي أولئك المتقهقرين وخوفهم .
- لقد طاف هذا الذهب الظاهر بخاطر كل أعمي مبعد عابد للذهب .
- إن الأطفال يحطمون الفخار ويسمونه ذهبا ويضعونه في حجورهم .
- وفي تلك اللعبة ، عندما تذكر اسم الذهب ، فإن ما يطوف بخاطر الأطفال هو هذا الفخار .
4365 - بل إن الذهب « الحقيقي » هو المسكوك بالضرب الإلهي ، إنه لا يكسد أبدا بل يكون سرمديا .
- إنه الذهب الذي وجد الذهب لمعانه منه ، ووجدت الجواهر فيه تألقها وبريقها .
- إنه ذلك الذهب الذي يثري به القلب ، ويتغلب علي القمر في ضيائه .
- كان ذلك المسجد شمعا وكان هو فراشة ، وقامر بنفسه ذلك المتطبع بطبع الفراش .
- لقد أحرق الجناح ، لكنه صنعه ، وكانت فدائيته تلك كثيرة البركة .
4370 - كان كموسي ذلك المقبل ، إذ رأي نارا ناحية تلك الشجرة .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 373
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٧٣