- وحدث نفسه في الفجر « مناجيا » : يا أحد . . . كيف حال شريدنا ذاك ؟
- لقد إذنب ، وعلمنا ذلك عنه ، لكنه لم يكن يعلم رحمتنا جيدا ؟
- إن خاطر المجرم يكون في خوف وهم ، لكن كثيرا « 1 » من الآمال تكون في خوفه هذا ! ! 4385 - إنني أخيف الوقح المهذار ، لكن أي تخويف مني لذلك الذي يخاف في الأصل ؟
- والنار خليقة بالقدر البارد ، لا بذلك القدر الذي يطف حتى حافته من الغليان .
- إنني أخوف الآمنين بالعلم ، لكني أخوف الخائفين بالحلم .
- إنني أرقع ، أضع كل رقعة في موضعها ، وأعطي كل امرئ ما يصلح له من شراب .
- وسر المرء كجذر الشجرة ، تنمو أوراقها من الخشب اليابس .
4390 - ولقد نمت الأوراق بما يليق بهذه الجذور ، وهذا الأمر سواء في الشجر أو في النفوس أو في النهي .
- وعلي الفلك أوراق من « أشجار » الوفاء ، أصلها ثابت وفرعها في السماء .
- وعندما نبتت أوراق من العشق فوق السماء ، كيف لا تنمو إذن في قلب صدر جهان ؟
- وأخذ العفو عن الذنب يتموج في قلبه ، ذلك أن هناك كوة من القلب إلي القلب .
- من القلب إلي القلب كوة علي وجه اليقين ، ليست منفصلة أو بعيدة مثلما يكون الجسدان .
هامش
( 1 ) حرفيا : مائة أمل .