4240 - وعندما نزل كتاب الله ، هكذا طعن فيه أولئك الكفار .
- قالوا : إنه أساطير الأولين وخرافاتهم ، وليس فيه عمق أو تحقيقات عالية .
- إن الأطفال الصغار يفهمونه ، إنه لا يحتوي إلا علي أمر بالمعروف أو نهي عن المنكر « 1 » .
- وذكر يوسف وذكر جديلته المتثنية ، وذكر يعقوب وحزنه وزليخا وهيامها « 2 » .
- إنه سطحي يفهمه كل إنسان ، فأين ذلك البيان الذي يحار فيه العقل ؟
4245 - فكان الرد : إذا كان القرآن يبدو لك سهلا هكذا ، فأت بسورة من ذلك الذي يبدو لك سهلا إلي هذا الحد ! - وقل لجنكم وإنسكم وأصحاب الفنون عندكم ، هاتو آية واحدة من هذا « البيان » السهل !
تفسير هذا الخبر عن المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم وهو : أن للقرآن ظهرا وبطنا ولبطنه بطنا إلى سبعة أبطن
- اعلم أن حروف القرآن وألفاظه ظاهرة ، وتحت كل ظاهر باطن شديد القهر .
هامش
( 1 ) ج / 9 - 111 : لقد ذكر آدم والحنطة وإبليس والحية ، وذكر هود والريح وإبراهيم والنار ، وذكر نوح والسفينة وطوفان الجسد ، وذكر كنعان وعصيانه .
( 2 ) ج / 9 - 111 - 112 : وذكر إسماعيل والذبح وجبريل ، وذكر قصة الكعبة وأصحاب الفيل ، وذكر داود بلقيس وسليمان وسبأ ، وذكر داود والزبور وأوريا وذكر طالوت وشعيب وخوفه ، وذكر يونس وذكر لوط وقومه ، وذكر حمل مريم والنخل والمخاض ، وذكر زكريا ويحيي والرياض وذكر صالح والناقة وقسمة الماء ، وذكر إدريس والمناجاة والجواب . وذكر إلياس وعزير وموته ، وذكر قارون وخسفه وذكر أيوب وصبره في البلاء وذكر بني إسرائيل في تيه النفي وذكر موسى والسحرة والشجرة والطور والعصا وخلع النعلين والخطابات والعطاء وذكر عيسى وعروجه في السماء ، وذكر ذي القرنين والخضر واورمياء وذكر فضل أحمد والخلق العظيم : الذي شطر القمر نصفين بمعجزة منه .