اعتذار السيدة لحبة الحمص وحكمة غلى السيدة لها
- تقول تلك السيدة لها : لقد كنت مثلك قبلا من أجزاء الأرض .
- وعندما احتسيت « شراب » الجهاد الناري ، صرت قابلة « للسمو » جديرة به .
- فغليت فترة في الأرض ، وغليت فترة أخري داخل قدر الجسد .
- ومن هذين الغليانين اكتسبت قوة الأحاسيس ، ثم صرت روحا ومن بعدها صرت سيدة لك .
4210 - وكنت أقول في « مرحلة » الجمادية : إنك ستعبرينها مسرعة ، لكي تتحولي إلي عدم وصفات معنوية .
- وعندما أصير روحا يكون لي غليان آخر ، أعبر به مرحلة الحيوانية .
- فداومي على الدعاء إلي الله حتى لا تضلي عن هذا السير ، وحتى تصلي إلي المنتهي .
- ذلك أن كثيرا من الناس قد ضلوا من « تحيرهم في » القران ! ، ومن ذلك الحبل المتين سقط قوم في البئر .
- وليس للحبل المتين ذنب أيها العنود ، فلم تكن لديك الرغبة في رفع الرأس والترقي والصعود ! « 1 »
بقية قصة ضيف ذلك المسجد القاتل للضيوف وثباته وصدقه
4215 - قال ذلك الغريب عن المدينة والذي هو بأجمعه طلب : سوف أنام في هذا المسجد ليلا .
- أيها المسجد : لو صرت لي كما كانت كربلاء « بالنسبة للحسين » ، فإنك أنذاك تصبح كعبتي قاضية الحاجات .
هامش
( 1 ) ج / 9 - 99 : فسق نحو ذلك العاشق الغائب عن نفسه ، ماذا فعل في ذلك المسجد من الامتحان ! ! .