- وتحت هذا الباطن باطن ثالث ، تتوه فيه العقول بأجمعها .
- والبطن الرابع من القرآن لم يدركه شخص قط ، ولا يعلمه إلا الله الذي لا نظير له ولا ند .
4250 - فلا تنظر يا بني من القرآن إلي ظاهره ، فإن الشيطان لا يري من آدم إلا أنه من طين .
- والقران مثل شخص الإنسان ، صورته ظاهرة لكن روحه شديدة الخفاء .
- ويكون المرء للمرء عما وخالا لمائة سنة ، لكنه لا يري من أحواله مثقال ذرة « 1 » .
بيان إن ذهاب الأنبياء والأولياء عليهم السلام إلى الجبال والمغارات ليس من أجل إخفاء أنفسهم وليس خوفا من إزعاج الخلق ، بل من أجل إرشاد الخلق والدعوة إلى الانقطاع عن الدنيا بقدر الإمكان
- هناك من يقول إن الأولياء قد لجأوا إلي الجبال ، حتى يختفوا عن أنظار الخلق ! ! - إنهم وهم بين الخلق أعلي من مائة جبل ، إنهم يخطون بأقدامهم فوق الفلك السابع .
4255 - إذن لماذا يختفون ويطلبون اللجوء إلي الجبال ، وهم « مستترون » خلف مائة جبل وبحر .
- ولا حاجة بهم إلي الهروب إلي الجبل ، ومن اقتفاء آثارهم أهلكت كرة الفلك مائة نعل !
هامش
( 1 ) حرفيا : مثقال طرف شعرة .