- ذلك أن أحدا لا يجد في الشعاع الثبات ، فقد ارتدت الصور إلي الأمهات .
- انتبه وأغلق فمك ، فقد بدأت الفتنة في الحديث ، وانته من هذا والله أعلم بالرشاد « 1 » .
ذكر سوء ظن قاصرى الفهم
4230 - قبل أن تصل هذه القصة إلي نهايتها ، هب دخان نتن من أهل الحسد .
- وأنا لست ضائقا ، لكن هذه الرفسة ، تشوش خواطر امرئ قد يكون ساذج القلب .
- وما أحسن ما بيّنه ذلك الحكيم الغزنوي ، من أجل « التعبير » عن المحجوبين عن المثال المعنوي .
- إذا كانوا لم يبصروا من القرآن إلا المقال ، فليس هذا بعجيب من أصحاب الضلال .
- فمن شعاع الشمس الفياض بالضياء ، لا تدرك عين الأعمي إلا « لفح » الحرارة .
4235 - لقد أطل أحمق كبير البطن « 2 » ، كالمرأة العيابة فجأة من حظيرة الحمر .
- قائلا : إن هذا كلام دني - يقصد المثنوي - ، إنه « مجرد » سيرة للرسول ، وهو مقلد فيه .
- وليس فيه ذكر لتحقيقات أو أسرار عالية ، حتى يسوق الأولياء جيادهم إلي تلك الناحية .
- « وليس فيه شئ » من مقامات التبتل حتى الفناء درجة درجة حتى لقاء الله سبحانه وتعالي .
- و « لا يحتوي » علي شرح كل مقام ومنزل وحديهما ، بحيث يحلق صاحب قلب بجناح منه .
هامش
( 1 ) ج / 9 - 105 : لقد تولدت الفتنة وخربت العالم ، واضطرب فيها الشرق والغرب - وعندما تضاعفت ضاقت بها القلوب ، وتقاتل كل منها مع الآخر ولقد كثر النقاش فصمت ، ونظمت القضية واستلمت ، وإذا سألت ما سبب الفتنة لأعد فيها القول فأستمع فقد زاد الحزن .
( 2 ) حرفيا : خربط وهو طائر مائي كبير غير متناسق الجسم .