- إذ لا تري من بعد إلا الغبار ، فتقدم قليلا لتري الرجال بين الغبار .
- وإن غبارهم ليجلون بصر العيون ، وتقتلع رجولتهم « رواسخ » الجبال .
4270 - ذلك أن موسي عندما جاء من أقصي الصحراء ، صار طور سيناء راقصا في مقدمه .
تفسير يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ
- كان وجه داود نضرا من عظمته ، وكانت الجبال في أنين تحت خطوه .
- وصار الجبل رفيقا لداود ، كلاهما مطرب ثمل في عشق المليك .
- وجاء الأمر ب
يا جِبالُ أَوِّبِي
، فَتوحَّد كلاهما صوتا ولحنا .
- وقال : يا داود : لقد عانيت الهجرة ، ومن أجلي انفصلت عن القرناء .
4275 - ويا أيها الغريب الفرد الذي صرت بلا مؤنس ، واندلع لهيب نيران الشوق في قلبك .
- تريد المطربين والقوالين والندماء ، فيأتي ذلك القديم بالجبل إليك .
- فيغني ويقول وينفخ في النفير ، ويرجع أمامك « الغناء ترجيعا » .
- حتى تعلم أنه ما دام الأنين قد جاز علي الجبل ، يكون للولي أيضا أنين بلا شفاه أو أفواه ! - وأنغام أعضاء ذلك الصافي الجسد ، تصل كل لحظة إلي أذن حِسَّه 4280 - إن الجلساء لا يسمعونها لكنه يسمعها ، فما أسعد تلك الروح التي تنجذب إلي غيبه ! ! - إنه ينظر في نفسه إلي مائة قيل وقال ، بينما لم يدرك جليسه منها النذر اليسير .