« 1 » الوجود .
- وذلك أنه بلا لذة لا ينمو لحم أو جلد ، وكيف لا ينمو إذن ؟ وماذا يذيب عشق الحبيب ؟
- ومن ذلك الطلب يتأتي القهر ألوانا ، وذلك حتى تؤثره برأس المال ذاك - ثم يأتي اللطف تعويضا عن ذلك القهر ، أي : أنك قد اغتسلت ووثبت من النهر .
- وتقول السيدة : يا حبة الحمص لقد تغذيت في الربيع ، وقد نزل عليك الألم ضيفا فأكرميه ! 4175 - حتى يعود الضيف من عندك شاكرا ، ويقص للملك عما وجده من إيثارك .
- حتى يعوضك المنعم عن نعمتك « التي أثرت غيرك بها » ، فتحسدك على ذلك كل النعم .
- إنني كالخليل وأنت ابني أمام السكين ، فضعي رأسك : إني أراني أذبحك .
- طأطئي الرأس أمام القهر والقلب مطمئن ، حتى أذبحك وأقطع حلقك كإسماعيل .
- أقطع الرأس ، لكن الرأس الذي أقطع هو ذلك الرأس الذي لا يصيبه قطع أو موت .
4180 - ذلك أن المقصود منذ الأزل هو تسليمك ، فاطلب التسليم إذن أيها المسلم .
- ويا حبة الحمص داومي على الغليان في الابتلاء حتى لا يبقي لك وجود أو ذات .
هامش
( 1 ) رواية نيكلسون ( ص 23 ) : العقل والروح حارسان لحبة واحدة من كنوزه .