دخول حمزة رضى اللَّه عنه ميدان « الحرب » دون درع « 1 »
- عندما كان حمزة - رضي الله عنه - يدخل المعركة في نهاية عمره ، كان يغزو دون درع مثخنا بالطعان .
- كان يتقدم مفتوح الصدر عاري الجسد ، ضاربا بسيفه ( شاقا ) للصفوف .
- فسأله الخلق قائلين : يا عم الرسول أيها الضيغم شاق الصفوف ملك الفحول .
- ألم تقرأ
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
في ذلك الكتاب الذي أنزله الله علي الرسول .
3425 - إذن لماذا لا تفتأ تلقي بنفسك إلي التهلكة ، « وتخوض » - علي هذا المنوال - المعركة ؟
- وعندما كنت شابا شديد الرمي بالقوس ، لم تكن تشق الصفوف هكذا دون درع - ألأنك صرت شيخا ضعيفا منحنيا ، فإنك لا تفتأ تعزف ألحان اللامبالاة « 2 » ؟
- ومثل الذي لا يبالي تلتحم بالسيف والسنان ملقيا بنفسك في الكريهة ؟
- إن سيف « العدو » لا يحترم الشيخ ، ومتي يكون عند السيف والرمح تمييز « 3 » ؟
هامش
( 1 ) ج / 8 - 358 : في شبابه كان حمزة عم المصطفى ، يدخل المعركة دائما في درعه .
( 2 ) ترجمها نيكلسون تدق علي ستائر اللامبالاة .
( 3 ) ج / 8 - 358 : ومتي يجوز أن يقتل أسد مثلك علي أيدي الأعداء ؟