وقد سلبته الإيمان « 1 » .
- وزاول معه الملوكية ، واعف عنه ، فقد وقع في السهو والتوقح والغلو .
- لقد قلت له إن هذا العلم ليس جديرا بك فظنه رداً واستهانة .
- إن الإنسان الذي تتحول العصا إلي أفعي في يده ، هو الذي « يمكن له » أن يضع يده علي الأفعي .
- وتعليم سر الغيب جدير بذلك الشخص الذي يستطيع إطباق شفتيه عن الكلام .
3390 - ولم يصبح جديرا بالبحر إلا الطائر المائي فافهم هذا والله أعلم بالصواب .
- لقد ذهب إلي البحر ولم يكن طائرا مائيا ، فغرق ، فخذ بيده أيها الودود .
استجابة الحق لدعاء موسى عليه السلام
« 2 » - قال : لقد وهبته الإيمان ، أجل ، ولو أردت أحييته في التو واللحظة .
- بل أحيي كل الموتى من القبور في هذه اللحظة من أجلك أنت .
- قال موسى : إن هذه هي دار الفناء ، فابعثه في تلك الدار حيث النور والضياء .
3395 - وما دام موضع الفناء هذا ليس بعالم للوجود ، فإن عودة العارية إليه عديمة الجدوي .
- فانثر رحمتك عليهم أجمعين ، في منزل سر « لدينا محضرين » .
- هذا حتى تعلم - « أيها السالك » - إن خسارة الجسم والمال تكون نفعا للروح وتخلصها من الوبال .
- ومن ثم كن شاريا للرياضة بكل ما وسعك ، فما دمت قد جعلت الجسد في الطاعة فقد ظفرت بالروح .
هامش
( 1 ) وزاول معه الملوكبة ، واعف عنه ، فقد وقع في السهو والتوقح والغلو .
لقد قلت له إن هذا العلم ليس جديرا بك فظنه رباً واسستهانه .
( 2 ) ج / 8 - 353 : واستجاب الله تعالى لهذا الدعاء ورحمه لعجزه وافتقاره .