- إن المراة في مواجهة التركي جميلة اللون ، وهي أيضا زنجية في مواجهة الزنجي .
- إن ما تخشاه من الموت في فرارك « منه » هو أنك قد أخَفْت نفسك أيها الحبيب فانتبه .
- إنه وجهك القبيح ليس وجه الموت ، فروحك كالشجرة والموت أوراقها .
3445 - لقد انبثق « كل شيء » منك خيرا كان أو شرا ، فالخير والشر مضمران في نفسك .
- فإن أدمي الشوك قدميك فقد زرعته بنفسك ، وإن كنت في حرير وديباج فقد نسجته حول نفسك .
- وأعلم كذلك أن الفعل لا يكون في لون الجزاء ، وليست هناك خدمة في لون العطاء نفسه .
- والأجر الذي يأخذه الفعلة لا يشبه العمل « الذي يقومون به » ، فالأجر عرض أما العمل فهو جوهر وثابت .
- والعمل كله شقاء وجهد وعرق ، والأجر كله فضة وذهب وزاد حاضر .
3450 - وإن وجهت إليك تهمة من مكان ما ، ودعا عليك مظلوم فوقعت في محنة .
- فأنت لا تفتأ تقول : إنني بريء ، ولم أوجه تهمة إلي أحد ما . . .
- لقد أذنبت أنت لكن بشكل اخر ، لقد زرعت البذرة ومتي تكون البذرة كثمرتها ؟
- لقد ارتكب أحدهم جرم الزنا وكان عقابه مائة جلدة . . فلا يزال يقول : متي ضربت أحدا بعود ؟
- وليس ذلك جزاء الزنا بل هو بلاء ، ومتي يشبه الجلد علي الملأ الزنا في الخلاء ؟
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 296
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٩٦