- وإذا وهبت الرياضة دون اختيار ، فطأطيء لها الرأس وأد حق شكرها أيها الموفق .
3400 - وما دام الحق قد وهبك تلك الرياضة فاشكره ، إن الأمر لم يكن بحولك بل جذبك هو بأمر « كن » .
حكاية تلك المرأة التي لم يكن يعيش لها ابن فناحت ، فجاءها الجواب : إن هذا أجر رياضتك ولك عليه أجر جهاد المجاهدين
« 1 » - كانت إحدي النساء تضع كل سنة ابنا ، فلم يكن يعمر أكثر من ستة شهور .
- كان يموت بعد ثلاثة شهور أو أربعة ، فناحت تلك المرأة قائلة : واغوثاه أيها الإله ! ! - أأحمل تسعة شهور وأفرح ثلاثة أشهر ؟ ! إن نعمتي أسرع في زوالها من قوس قزح .
- وأخذت تلك المرأة تضج بالشكوي إلي رجال الله « باكية ضارعة » من ألم النذير .
3405 - وهكذا فقد مضي لها عشرون ابنا نحو القبر ، وكأن نارا حامية قد أضرمت في أرواحهم .
- حتى أبدي لها « الله » ذات ليلة « فيما يري النائم » جنة باقية خضراء أكلها دائم .
- لقد سميت النعمة التي لا توصف بالجنة ، لكنها أصل النعم ومجموع الجنان .
هامش
( 1 ) ج / 8 - 355 : - استمع إلي هذه الحكاية واعتبرها غطة حتى لا تصبح متعباً من النقص والضرر .