- ولحم البقرة المذبوحة والفطائر الرقيقة ، سوف تنصب في يسر علي الكلاب والسائلين .
- إن موت الجواد والبغل وموت الغلام ، كانت فداء من القضاء لهذا الغر الساذج .
3350 - لقد هرب من خسارة الأموال وما تسببه من الام ، فزاد ماله لكنه سفك دمه .
- ولماذا تكون هذه الرياضات من الدراويش ، لأن هذه البلايا علي الجسد بقاء للأرواح .
- فإنما لا يجد السالك البقاء « لروحه » ، ما لم يسقم جسده ويهلكه .
- ومتى تتحرك اليد بالإِيثار والعمل ما لم تر العطاء لروحها في مقابله ؟
- وذلك الذي يعطي دون انتظار لمنفعة ، هو الله ، هو الله ، هو الله .
3355 - أو ولى الله الذي تخلق بأخلاق الله ، فصار نورا وتقبل النور المطلق .
- وأنه سبحانه وتعالي - هو الغني وغيره كلهم فقراء ، ومتي يقول فقير خذ بلا عوض ؟ ! ! - وما لم ير الطفل أن التفاح موجود ، فإنه لا يسلم البصلة المتعفنة من يده ؟ ! - وهذا السوق كله من أجل هذا الغرض كلهم جالسون في الحانوت علي أمل العوض .
- إنهم يعرضون مائة صنف من المتاع الجيد ، وتطوف امال قلوبهم حول ما يتلقونه عوضا عنها .
3360 - وأنت لا تسمع سلاما واحدا يا رجل الدين ، لا يمسك آخره بطرف ثوبك « 1 » .
هامش
( 1 ) أي لا يطلب منك من سلم عليك بعده شيئا .