- وأنا لم أسمع سلاما واحدا من خاص أو عام دون طمع أيها الأخ والسلام .
- هذا اللهم الإسلام الحق ، فهيا ابحث عنه من منزل إلي منزل ومن موضع إلى موضع ومن شارع إلي شارع .
- لكن من لسان الإنسان حلو المشام ، سمعت رسالة الحق معها أيضا السلام .
- أما سلام الباقين فعلى على رائحة ذلك السلام لا أزال أتشربه بالقلب ، أحلى من الروح .
3365 - من ذلك الذي صار سلامه هو سلام الحق ، لأنه قد أضرم النيران في نسل « نفسه » .
- لقد مات عن « نفسه » وصار حيا بالرب ، ومن هنا تكون علي شفتيه دائما أسرار الحق .
- إن موت الجسد في الرياضة « الصوفية » هو الحياة ، وتعب هذا الجسد ثبات للروح .
- وكان ذلك الرجل الخبيث قد تنصت وأخذ يسمع من ديكه ذلك الحديث .
إسراع ذلك الشخص خائفا إلى موسى عندما استمع من الديك نبوءة وفاته
- وعندما استمع هذا الحديث انطلق مسرعا قلقا مضطربا وذهب إلى باب كليم الله موسى .
3370 - أخذ يمرغ وجهه في ترابه من الخوف ، قائلا : أغثني يا كليم الله .
- فقال له : اذهب وبع نفسك وانج ، وما دمت قد أصبحت أستاذا فاقفز من هذه الورطة « 1 » .
هامش
( 1 ) حرفيا : البئر .