- ولأحلق سنوات بالجناح والقوادم ، وماذا تكون السنوات ؟ بل آلاف السنوات .
- أجل لأمشِ ، أليس يستحق هذا ذاك ؟ ، فلا تعتبر عشق الأحبة أقل من عشق الخبز ! ! - هذا الكلام لا نهاية له أيها العم ، فارو لنا قصة الدقوقي ذاك .
عودة إلى قصة الدقوقى
1975 - قال الدقوقي ذاك رحمة الله عليك « لقد سافرت مدي في خافقيه » .
- وسحت السنين والشهور من عشق الحبيب ، غافلا عن الطريق حائرا في الإله .
- « وكم سئل » : أتمشي حافيا علي الشوك والحصي ؟ فكان يجيب : إني حائر غافل عن نفسي مذهول .
- فلا تنظر إلي هذه الأقدام علي الأرض ، ذلك أن العاشق يمشي علي قلبه يقينا .
- وماذا يدري القلب وهو ثمل بالمحبوب عن الطريق إلي المنزل قريبا كان أو بعيدا ؟
1980 - إن ذلك « القريب » و « البعيد » أو صاف للجسد ، وسير الأرواح سير اخر .
- لقد - سافرت أنت من النطفة إلي العقل ، لا بالخطو ، فلا منزل ولا نقل .
- وسير الروح يكون بلا كيفية في زمان أو مكان ، فيا أجسادنا تعلمي السير من الروح .
- ولقد ترك « الدقوقي » السير بالجسد الآن ، إنه يمضي « كالروح » بلا كيفية مختفيا في كيفية « الجسم » .