1960 - فالحرص عند ذاك من كمال الرجولة ، أما عند هذا فهو افتضاح وسخف .
- اه ، فإن ثمة سرا خفيا شديد الخفاء بحيث يصير موسي مسرعا في أثر الخضر .
- ومثل المستسقي الذي لا يرتوي من الماء ، لا تتوقف - بالله عليك - علي كل ما وجدت « 1 » .
- إن هذا العتبة حضرة لا نهاية لها ، فاترك الصدر ، فصدرك هو الطريق و « الطلب » .
سر طلب موسى للخضر مع كمال نبوته وقربه
- تعلم من كليم الحق أيها الكريم ، وانظر إلي ما يقوله الكليم من الشوق .
1965 - ومع ما كان له من نبوة وجاه ، « قال » : أنا طالب للخضر بريء من الغرور .
- يا موسي لقد هجرت قومك ، وصرت شريدا في إثر مبارك القوم .
- أيها العظيم لقد نجوت من الخوف والرجاء ، فحتام تسعي وحتام تبحث ؟
وإلي أين ؟
- إن مطلوبك - معك وأنت واقف عليه ، أيتها - السماء - حتام تقطعين الأرض ؟
- قال موسي : قللوا من هذا الملام ، وقللوا قطع الطريق علي الشمس والقمر .
1970 - إنني أمضي إلي مجمع البحرين ، حتى أصير في صحبة سلطان الزمن .
- « اجعل الخضر لأمري سببا ، ذاك أو أمضي وأسري حقباً » « 2 » .
هامش
( 1 ) ج / 7 - 429 : وعندما عبرت من واحدة ، تصل أحدث منها ، تصل تلك التي تكون أرفع درجة منها .
( 2 ) بالعربية في المتن .