- وفي أثناء سياحاته كان منتهي مراده ، أن يغتنم لحظة حضور علي عبد خصه الله .
- وكان دائما يدعو عندما يمضي في الطريق ، يا إلهي اجعلني قرينا لخواصك .
1950 - يا رب ، إنني عبد عاقد الحزام « خدمة » لأولئك الذين يعرفهم قلبي ، شاكر لجميلهم .
- أما من لا أعرفه منهم يا رب الروح ، فاجعله شفيقا عليَّ أنا المحجوب عنه .
- كان هاتف الحضرة يصل إليه قائلا : أيها الصدر العظيم ، أي عشق هذا وأي استسقاء ؟
- إنك محاط بحبي فلماذا تبحث عن الغير ؟ وما دام الله معك فكيف تبحث عن البشر ؟
- فكان يجيب : يا إلهي ، يا عالما بالسر ، إنك أنت الذي فتحت في قلبي طريق الاحتياج .
1955 - ولو أنني وجدت في قلب البحر ، لطمعت أيضا في ماء الجرة .
- إنني مثل داود لي تسع وتسعون نعجة « 1 » ، وتحرك في قلبي الطمع إلي نعجة أخي ! ! - إن الحرص والطمع في عشقك فخر وجاه ، والحرص والطمع فيما هو سواك عار وفساد .
- إن الشهوة والحرص كمال عند الرجال ، لكنه عند المخنثين عار وسوء سلوك .
- إن الحرص لدي الرجال من قبيل الكمال ، وعند المخنثين يكون ضعة وانحطاطا .
هامش
( 1 ) في المتن مثل داود ، ولي تسعون نعجة .