- فقد قال الرسول عليه السلام : إنني لكم أيها العظماء شفيق مثل الأب وحنون .
- وذلك لأنكم جميعا أجزاء مني ، فلماذا تفصلون الجزء عن الكل ؟
- فإذا انقطع الجزء عن الكل صار بلا نفع ، وإذا انقطع العضو عن الجسد صار ميتة .
- وما لم يتصل بالكل مرة ثانية ، يكون ميتا لا خبر عنده عن الروح .
1940 - وإذا تحرك فليس هذا في حد ذاته دليلا « علي حياته » فإن العضو الذي بتر حديثا يختلج أيضا .
- وإذا قطع الجزء من هذا الكل يضيع تماما ، إذ لا يصبح بعدها « كلا » ذلك الذي انقطع .
- إن قطعة ووصله لا يتأتيان في مقال ، لقد قبل شيء ناقص علي سبيل المثال .
عودة إلى قصة الدقوقى
- لقد سمي الرسول « عليا » أسدا علي سبيل المثال ، والأسد لا يكون مثله حتى علي سبيل المثال .
- وانصرف عن المثال والمثل والفرق بينهما أيها الفتي ، « وعد » إلي قصة الدقوقي .
1945 - ذلك الذي كان في الفتوي إماما للخلق ، كان يختطف كرة التقوي من الملائكة .
- ذلك الذي كان يزري بالقمر في سيره ، بل كان الدين نفسه يحسده علي تدينه .
- ومع وجود التقوي والأوراد والقيام ، كان طالبا لخواص الحق علي الدوام .