- قال : صدقت أيها السلطان ، فهذا واضح من بهائك وسيماك .
- هذا لك وأضعافه أيها الصادق ، لكن : اشرح هذا الأمر وبينه جيداً .
1895 - بحيث يكون مقبولا عند أسماع أهل الفضل وأهل الفضول عندما يبلغها .
- اشرحه وبينه بالتفصيل ، بحيث يستفيد منه عقل العامي .
- فإن الناطق الكامل عندما يكون مادا للسماط ، يكون سماطه مليئا بكل أنواع الحساء .
- بحيث لا يبقي ضيف بلا نوال ، ويجد كل إنسان غذاءه الخاص به .
- مثل القران الذي هو بمعناه سبعة أبطن ، للخاص والعام مطعم من داخله .
1900 - قال : أليس قد صار يقينا عند الجميع ، أن الدنيا في دورانها مطيعة لأمر الله ؟
- فلا تسقط ورقة من شجرة قط ، بلا قضاء سلطان الإقبال ذاك وحكمه .
- ولا تسري لقمة من الفم إلي الحلق ، ما لم يأمرها الحق بأن تسري إليه .
- والميل والرغبة وفي يديهما زمام الآدمي ، حركتهما طوع أمر ذلك السني ؟ ! ! - ولا ذرة ولا قشة تتحرك أو تطير في السماوات والأرضين .
1905 - إلا بأمره القديم النافذ ، ولا يمكن أن نشرح أكثر كما أن الجلد علي هذا ليس علي ما يرام .
- بحيث تستطيع أن تعد أوراق الشجرة كلها ، فمتي يمكن أن يصير المرء منطلقا في نطقه عن اللانهائي .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 174
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٧٤