- لقد خلق الحق مئات الآلاف من أنواع الكيمياء ، لكن الإنسان لم ير كيمياء أفضل من الصبر .
بقية حكاية الأعمى والمصحف
- فصبر الرجل الضيف ، وفجأة انكشف أمامه حل المشكل في لحظة .
- ففي منتصف الليل سمع صوت « تلاوة » القران ، فاستيقظ قافزا من النوم وشاهد تلك العجائب .
- كان الأعمي يقرأ من المصحف قراءة صحيحة ، فنفد صبره وسأله عن سر « ذلك الحال » .
1860 - وقال له : عجبا ، كيف وأنت ذو عين ضريرة تقرأ ؟ وكيف تري السطور ؟
- إنك تقع « ببصرك » علي ما تقرأ ، وتقع يدك علي كلماته ؟
- وأصبعك في حركتها « علي السطور » تبين أنك تركز بصرك علي الألفاظ ؟
- فأجابه : يا من صرت مفصولا من جهل الجسد ، هل تتعجب في هذا من صنع الله ؟
- لقد طلبت من الحق ودعوته قائلا : يا مستعان إنني حريص علي التلاوة حرصي علي الروح .
1865 - ولست بالحافظ فهب عيني نوراً عند القراءة بلا أشكال .
- ورد عليّ بصري عندما أحمل المصحف حتى أقرأ عيانا ؟
- فهتف بي هاتف من الحضرة قائلا : يا رجل العمل ، يا من أنت راجيا فينا عند كل ألم .
- إن عندك حسن الظن والأمل الحلو الذي يقول لك في كل لحظة ارتفع واسم .
- فعندما تريد أن تقرأ ، أو تحتاج إلى التلاوة من المصحف .