1870 - سوف أرد عليك بصرك في تلك اللحظة ، حتى تقرأ يا أيها الجوهر العظيم .
- وهكذا حدث ، وكلما تفتحت المصحف ، وطفقت أقرأ .
- فإن ذلك العظيم الخبير الذي لا يغفل عن أمر ، وذلك الملك الكريم رب « العباد » - يهبني بصري ثانية ذلك المليك الفرد في نوره ، ويصبح كأنه مصباح الساري .
- ولهذا السبب لا يكون عند الولي اعتراض ، وذلك أن كل ما يأخذه « الله » يرسل عوضا عنه .
1875 - فإن احترقت حديقتك يهبك كرمة ، وفي قلب المأتم يهبك عرسا .
- فيعطي ذلك الأكتع الذي لا يد له يدا ، ويهب منجم الهموم قلبا سعيداً .
- لا ، إننا نسلم وقد ذهب عنا الاعتراض ، ما دام العوض يأتي عن هذا المفقود عظيما .
- وما دامت الحرارة تصل إلينا دون وجود نار فنحن راضون حتى ولو جذبتنا النيران « 1 » .
- وما دام يهبك نوراً دون مصباح ، فلماذا تجأر بالشكوي إذا ضاع مصباحك ؟
صفة بعض الأولياء الراضين بالأحكام فلا يدعون ولا يشكون قائلين : ارفع عنا هذه الأحكام
1880 - استمع الآن إلي قصة أولئك السالكين الذين لا اعتراض عندهم في هذه الدنيا .
هامش
( 1 ) ج / 7 - 407 : وما دام يهبك النور دون عين ، ويكون هذا العمي كعين مبصرة .