صبر لقمان عندما رأى داود عليه السلام يصنع الحلقات عن سؤاله ، بنية أن الصبر عن السؤال يوجب الفرج
- ذهب لقمان نحو داود الصفاء ، فرآه يضع حلقات من الحديد .
1845 - كان يوصلها كلها ببعضها ، « وكان يصنعها » من الفولاذ ذلك الملك رفيع الشأن .
- لم يكن قد رأي صنعة الزراد إلا قليلا ، فظل متعجبا وزاد وسواسه .
- « وأخذ يتساءل بينه وبين نفسه » ماذا يمكن أن يكون هذا ؟ فلأسأله :
ماذا تصنع بهذه الحلقات المتداخلة ؟
- ثم قال لنفسه : إن الصبر أولي ، فإن الصبر أسرع في إبلاغ المقصود .
- وعندما لا تسأل تتكشف لك الأمور سريعا ، وطائر الصبر أسرع في طيرانه من بقية الطيور .
1850 - وإن تسأل يتأخر المراد في الحصول ، والسهل دون صبر منك يصير صعبا .
- وعندما سلم لقمان الأمر وفي نفس اللحظ ، كان داود قد أتم ما يقوم بصنعه .
- كان قد صنع درعا ولبسه أمام لقمان الكريم الصبور .
- وقال له : هذا لباس جيد أيها الفتي ، فهو مانع للجراح في الحرب والوغي .
- فقال لقمان : إن الصبر أيضا درع طيب ، فهو ملاذ ودافع للحزن في كل مكان .
1855 - ولقد قرن الصبر بالحق أيضا يا فلان ، فاقرأ اخر « والعصر » بوعي .