- فأنا لم أركما يا صديقي ، فهيا كفا عن الاعتذار .
- بل وادخلا في الصراع وأنتما عالمان ( بنتيجته ) دون أن تبديا ذلك للملك « 1 » .
1245 - فقبلا الأرض بين يديه ومضيا ، وظلا ينتظران الوقت والفرصة .
تجمع السحرة من المدائن عند فرعون ، وتلقيهم ألوان التشريف ، و « وقوفهم واضعين أيديهم على صدورهم من أجل الانتصار على الخصم قائلين له : اكتب علينا هذا
- عندما أتي أولئك السحرة إلي فرعون ، خلع عليهم الخلع الثمينة .
- ووعدهم بالوعود وقدم لهم العبيد والخيل والمال والبضائع والزاد .
- ثم أخذ يقول لهم : هيا أيها السابقون فلو كنتم الغالبين في هذا الامتحان - فسوف أنثر عليكم العطاء الكثير ، بحيث يتمزق حجاب الجود والسخاء .
1250 - فقالوا له : بإقبالك أيها الملك ، سوف نكون نحن الغالبين ويصير أمره إلي تباب .
- نحن في هذا الفن أبطال صناديد ، ولا أحد في الدنيا له ما لنا من قدرة فيه .
- لقد صار ذكر موسي قيدا علي الخواطر ، فكم من قائل : مالنا نحن وهذه الحكايات القديمة ؟
- إن ذكر موسي هنا مجرد دريئة وحجاب ، لكن ليكن لك منه نور موسي أيها الرجل الطيب .
- إن موسي وفرعون في وجودك ، وينبغي أن تبحث عن هذين الخصمين في داخلك .
1255 - وهناك نتاج من موسي حتى القيامة ، وليس نورا اخر وإن تغير السراج .
- فهذه المشكاة وهذه الفتيلة من نوع اخر ، لكن نورها لم يتغير لأنه من تلك الناحية .
هامش
( 1 ) ج / 7 - 113 : وكل ما لديكما من الفنون ، اجمعاه من الداخل والخارج .