- « وواصل الساحر الأب » : يا روح أبيكما : إذا نام الساحر ، يصير أمره بلا رونق أو قدرة .
- وقبل كلاهما القبر ومضيا نحو مصر من أجل هذا الصراع المرير .
- وعندما قدما إلي مصر من أجل هذا العمل طلبا موسي ومنزله .
- واتفق أنه في يوم مجيئهما ، كان موسي نائما في ظل نخلة .
1220 - ثم دلهما الناس عليه ، قائلين لهما : امضيا فابحثا عنه عند هذا النخيل .
- وعندما أتيا أبصرا في ظلال النخيل نائما كان هو نفسه « يقظ » الدنيا .
- أغلق إكراما عينيه اللتين في رأسه ، لكن العرش والفرش كليهما كانا تحت ناظريه .
- وما أكثر أيقاظ العيون نيام القلوب ، وأي شيء تراه حقا عيون الماء والطين ؟
- وذلك الذي يكون قلبه يقظا ، إذا نامت منه عين الجسد يتفتح فيه مائة بصر .
1225 - وإذا لم تكن من أهل القلب فكن يقظا ، كن طالباً للقلب وجاهد « من أجل هذا » .
- وإذا استيقظ قلبك فنم هنيئا ، فليس نظرك غائبا من « السماوات » السبع والجهات الست .
- فقد قال الرسول عليه السلام « تنام عيني » ، لكن متي ينام قلبي ويأتيه الوسن ؟
- فافترض أن الملك يقظان وإن كان الحارس نائما ، ألا فلتكن الروح فدي للنائمين ذوي القلوب البصيرة .
- ووصف يقظة القلب أيها المهتم بالمعاني ، لا تستوعبها آلاف من الكتب المسماة بالمثنوي .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 120
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٢٠