1230 - وعندما رأياه كان قد نام ممدداً ، فاحتالا من أجل أن يسرقا العصا .
- واتجه الساحران إلي العصا سريعاً ، مستديرين من خلفه لكن يقوما باختطافها .
- وعندما تقدما في « تنفيذ » حيلتهما قليلا ، بدأت تلك العصا في الحركة .
- وهكذا تحركت تلك العصا والتوت حول نفسها ، فتيبس كلاهما في مكانه خوفا .
- ثم تحولت إلي أفعي وهجمت عليهما ، فهرب كلاهما مصفر الوجه .
1235 - وبدا في التعثر من الخوف ، وهما يتدحرجان عند الفرار في كل منخفض .
- فتيقنا أنها من السماء ، وذلك لأنهما كانا يعرفان حدود السحر « 1 » .
- ثم ظهر عليهما الوهن « وأصابتهما » الحمي ، وبلغ بهما الأمر إلي الاحتضار وتسليم الروح .
- فأرسلا في التو واللحظة رجلا إلي موسي يحمل إليه الاعتذار منهما قائلين :
- لقد امتحانك ومتي يصل بنا الأمر إلي امتحانك إنه لم يكن ثم حسد .
1240 - نحن مجرما فرعون فاعف عنا ، يا من أنت في بلاط الجلالة من خواص الخواص .
- فعفا عنهما فارتدت إليهما العافية في التو واللحظة ، وأخذا في إظهار الخضوع والمذلة أمام موسي .
- فقال لهما موسي : لقد عفوت عنكما يا من أنتما من الكرام ، وصارت روحاكما وجسداكما حراما علي النار .
هامش
( 1 ) ج / 7 / 113 : - ومن ثم فتعلم علم السحر ، صار ممنوحا وحراما ومحقرا - ومن أجل التمييز بين الحق الطيب والباطل ، صار علم السحر حراما أيها الصديق .