تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
- ولا جرم أنه كان يريد تبديل القدر ، حتى يرد القضاء من على الباب . - وكان القضاء نفسه يبتسم ابتسامة خفية في كل لحظة " ساخرا " من شوارب ذلك المحتال . 770 - ولقد قتل آلاف الأطفال بلا جريرة ، حتى يتحول حكم الإله وتقديره . - وحتى لا يظهر النبي موسى عليه السّلام ، جعل في عنقه آلاف المظالم والدماء . - ولقد سفك كل هذا الدم ، ومع ذلك ، ولد موسى عليه السلام ، وصار حاضرا من أجل قهره . - ولو كان قد رأى موضع العمل الأزلي ، لتيبست يداه وقدماه " وتوقفتا " عن الاحتيال . - كان موسى عليه السّلام سالما معافى في منزله هو نفسه ، وخارجه ، كان يقتل الأطفال خبط عشواء . 775 - مثل صاحب النفس الذي لا يفتأ يربي جسده ، لكنه يظن في آخر ظن الحقد . - قائلا : هذا عدو ، وهذا عدو حاقد ، وعدوه والحاقد عليه ، هو جسده نفسه . - وهو بمثابة فرعون وجسده بمثابة موسى ، وهو يسرع خارج " نفسه " قائلا : أين العدو ؟ - ونفسه منعمة خارج منزل الجسد ، وهو يعض على يديه حقدا على شخص آخر .

لوم الناس لشخص قتل أمه ريبة

- لقد قتل أحدهم أمه في سورة غضب ، طاعنا إياها بخنجر ، ضاربا إياها بقبضته . 780 - فقال له آخر : إن هذا من سوء الأصل ، أنك لم تتذكر حق الأم .