- ولا جرم أنه كان يريد تبديل القدر ، حتى يرد القضاء من على الباب .
- وكان القضاء نفسه يبتسم ابتسامة خفية في كل لحظة " ساخرا " من شوارب ذلك المحتال .
770 - ولقد قتل آلاف الأطفال بلا جريرة ، حتى يتحول حكم الإله وتقديره .
- وحتى لا يظهر النبي موسى عليه السّلام ، جعل في عنقه آلاف المظالم والدماء .
- ولقد سفك كل هذا الدم ، ومع ذلك ، ولد موسى عليه السلام ، وصار حاضرا من أجل قهره .
- ولو كان قد رأى موضع العمل الأزلي ، لتيبست يداه وقدماه " وتوقفتا " عن الاحتيال .
- كان موسى عليه السّلام سالما معافى في منزله هو نفسه ، وخارجه ، كان يقتل الأطفال خبط عشواء .
775 - مثل صاحب النفس الذي لا يفتأ يربي جسده ، لكنه يظن في آخر ظن الحقد .
- قائلا : هذا عدو ، وهذا عدو حاقد ، وعدوه والحاقد عليه ، هو جسده نفسه .
- وهو بمثابة فرعون وجسده بمثابة موسى ، وهو يسرع خارج " نفسه " قائلا :
أين العدو ؟
- ونفسه منعمة خارج منزل الجسد ، وهو يعض على يديه حقدا على شخص آخر .
لوم الناس لشخص قتل أمه ريبة
- لقد قتل أحدهم أمه في سورة غضب ، طاعنا إياها بخنجر ، ضاربا إياها بقبضته .
780 - فقال له آخر : إن هذا من سوء الأصل ، أنك لم تتذكر حق الأم .