- وسقاها وأطعمها بنفسه ، ليس مثل ذلك الصوفي الذي تحدثنا عنه آنفا .
- واحتاط لها من كل سهو ومن كل تخبط ، ولكن عندما يحم القضاء ، أي نفع للاحتياط ؟
520 - كان الصوفية مملقين فقراء ، " وكاد الفقر أن يعي كفرا يبير " « 1 » - ويا أيها الغني ، لا تضحك لأنك شبع ، على سوء حال ذلك الفقير المتألم .
- وبسبب إملاق ذلك القطيع من الصوفية ، قاموا جميعا ببيع الحمار .
- فمن الضرورة تباح الميتة ، ورب فساد صار من الضرورة صلاحا .
- لقد باعوا ذلك الحمير في التو واللحظة ، وأتوا بالدسم وأضاءوا الشموع .
525 - وقامت ضجة في الزاوية ، " وتواترت الأنباء " بأن الليلة لدينا السماع والدسم والشره ! ! - فحتام هذا الصبر وهذا الطي لثلاثة أيام حتام ؟ وحتام هذا الزنبيل وهذا التسول حتام ؟
- نحن أيضا من البشر ، ولنا روح ، والليلة ليحل الإقبال ضيفا علينا .
- ومن هنا أخذوا يبذرون بذور الباطل ، وما ليس متعلقا بالروح ظنوه روحا .
- وذلك المسافر من طريق طويل ، كان متعبا أيضا ، ورأى ذلك الإقبال والعز .
هامش
( 1 ) بالعربية في النص .