تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
- وسقاها وأطعمها بنفسه ، ليس مثل ذلك الصوفي الذي تحدثنا عنه آنفا . - واحتاط لها من كل سهو ومن كل تخبط ، ولكن عندما يحم القضاء ، أي نفع للاحتياط ؟ 520 - كان الصوفية مملقين فقراء ، " وكاد الفقر أن يعي كفرا يبير " « 1 » - ويا أيها الغني ، لا تضحك لأنك شبع ، على سوء حال ذلك الفقير المتألم . - وبسبب إملاق ذلك القطيع من الصوفية ، قاموا جميعا ببيع الحمار . - فمن الضرورة تباح الميتة ، ورب فساد صار من الضرورة صلاحا . - لقد باعوا ذلك الحمير في التو واللحظة ، وأتوا بالدسم وأضاءوا الشموع . 525 - وقامت ضجة في الزاوية ، " وتواترت الأنباء " بأن الليلة لدينا السماع والدسم والشره ! ! - فحتام هذا الصبر وهذا الطي لثلاثة أيام حتام ؟ وحتام هذا الزنبيل وهذا التسول حتام ؟ - نحن أيضا من البشر ، ولنا روح ، والليلة ليحل الإقبال ضيفا علينا . - ومن هنا أخذوا يبذرون بذور الباطل ، وما ليس متعلقا بالروح ظنوه روحا . - وذلك المسافر من طريق طويل ، كان متعبا أيضا ، ورأى ذلك الإقبال والعز .
هامش
( 1 ) بالعربية في النص .