- وإن لم تكن تريد رؤية الحق ، فقل لها إبيضي ، وقل لمثل هذه العين الشقية :
ألا فلتصابي بالعمى .
- ولا يزدد همك على العين ، ما دام عيسى ذاك لك ، ولا تمش معوجا ، حتى يهبك عينين صحيحتين .
- وإن عيسى روحك لحاضر معك ، فاطلب منه النصرة ، فهو ناصر طيب .
- لكن سخرة الجسد الملئ بالعظام ، لا تضعها على قلب عيسى في كل لحظة .
455 - مثل ذلك الأبله الذي ذكرناه في القصة ، " مثلا " من أجل الصادقين .
- ولا تطلب حياة الجسد من عيسى " الخاص بك " ، ولا تطلب هوى فرعون من موسى الخاص بك .
- وقلل من وضع هم المعاش على قلبك ، فالقوت لا يقل ، لكن على عتبته .
- وهذا البدن مجرد خيمة حول الروح ، أو على مثال السفينة بالنسبة لنوح .
- وعندما يوجد التركي ، يجد المعسكر ، خاصة عندما يكون عزيزا لدى عتبة " السلطان " .
إتمام قصة إحياء العظام بدعاء عيسى عليه السلام
« 1 » 460 - ولقد قرأ عيسى اسم الحق على العظام ، بناء على التماس ذلك الشاب .
- وحكم الله من أجل ذلك الرجل الساذج ، أحيا صورة تلك العظام .
- ومنها قفز أسد أسود ، وهجم بمخالبه ، ومزق جسده .
هامش
( 1 ) ج / 3 - 266 : - رأى عيسى أن هذا الرفيق الأبله ، لا يعرف طريقا سوى العناد . - ولا يرتدع لنصيحة من بلهه ، ويظن به بخلا من ضلاله .