تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
- وإن لم تكن تريد رؤية الحق ، فقل لها إبيضي ، وقل لمثل هذه العين الشقية : ألا فلتصابي بالعمى . - ولا يزدد همك على العين ، ما دام عيسى ذاك لك ، ولا تمش معوجا ، حتى يهبك عينين صحيحتين . - وإن عيسى روحك لحاضر معك ، فاطلب منه النصرة ، فهو ناصر طيب . - لكن سخرة الجسد الملئ بالعظام ، لا تضعها على قلب عيسى في كل لحظة . 455 - مثل ذلك الأبله الذي ذكرناه في القصة ، " مثلا " من أجل الصادقين . - ولا تطلب حياة الجسد من عيسى " الخاص بك " ، ولا تطلب هوى فرعون من موسى الخاص بك . - وقلل من وضع هم المعاش على قلبك ، فالقوت لا يقل ، لكن على عتبته . - وهذا البدن مجرد خيمة حول الروح ، أو على مثال السفينة بالنسبة لنوح . - وعندما يوجد التركي ، يجد المعسكر ، خاصة عندما يكون عزيزا لدى عتبة " السلطان " .

إتمام قصة إحياء العظام بدعاء عيسى عليه السلام

« 1 » 460 - ولقد قرأ عيسى اسم الحق على العظام ، بناء على التماس ذلك الشاب . - وحكم الله من أجل ذلك الرجل الساذج ، أحيا صورة تلك العظام . - ومنها قفز أسد أسود ، وهجم بمخالبه ، ومزق جسده .
هامش
( 1 ) ج / 3 - 266 : - رأى عيسى أن هذا الرفيق الأبله ، لا يعرف طريقا سوى العناد . - ولا يرتدع لنصيحة من بلهه ، ويظن به بخلا من ضلاله .