- ولقد كانت العصا في يد موسى دليلا ، وكانت في كف الساحر هباء منثورا .
- ومن هنا فإن عيسى عليه السلام ، " لم يكن يريد " أن يعلم رفيق الطريق اسم الحي الصمد .
310 - لأنه لا يعلم ، ويعيب على الآلة ، وأنت إن ضربت حجرا بمدر ، متى تشتعل النار ؟ .
- واليد والآلة مثيلان للحجر والحديد ، ينبغي أن يقترنا ، ومن أجل الميلاد ، ينبغي أن يكون هناك زوج وزوجة .
- وذلك الذي جل عن الزوج والآلة هو الواحد الأحد ، وفي العدد شك ، وهذا الواحد لا ريب فيه .
- وأولئك الذين قالوا بالاثنين والثلاثة وما فوق ذلك ، متفقون يقينا على الواحد .
- وعندما يستبعد الحول ، يصيرون على نسق واحد ، ويصبح القائلون بالاثنين والثلاثة قائلين بالواحد .
315 - وإن كنت في ميدانه " كرة " قائلة بالواحد ، فإنما يثار الغبار في الميدان " بك " من صولجانه .
- وتصبح الكرة آنذاك مستوية مبرأة من النقصان ، كما أنها تصبح راقصة من ضربة المليك .
- واستمع إلى " هذه المعاني " أيها الأحول بوعيك ، وعالج عينيك عن طريق الأذن .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 50
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٥٠