تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
- ولقد كانت العصا في يد موسى دليلا ، وكانت في كف الساحر هباء منثورا . - ومن هنا فإن عيسى عليه السلام ، " لم يكن يريد " أن يعلم رفيق الطريق اسم الحي الصمد . 310 - لأنه لا يعلم ، ويعيب على الآلة ، وأنت إن ضربت حجرا بمدر ، متى تشتعل النار ؟ . - واليد والآلة مثيلان للحجر والحديد ، ينبغي أن يقترنا ، ومن أجل الميلاد ، ينبغي أن يكون هناك زوج وزوجة . - وذلك الذي جل عن الزوج والآلة هو الواحد الأحد ، وفي العدد شك ، وهذا الواحد لا ريب فيه . - وأولئك الذين قالوا بالاثنين والثلاثة وما فوق ذلك ، متفقون يقينا على الواحد . - وعندما يستبعد الحول ، يصيرون على نسق واحد ، ويصبح القائلون بالاثنين والثلاثة قائلين بالواحد . 315 - وإن كنت في ميدانه " كرة " قائلة بالواحد ، فإنما يثار الغبار في الميدان " بك " من صولجانه . - وتصبح الكرة آنذاك مستوية مبرأة من النقصان ، كما أنها تصبح راقصة من ضربة المليك . - واستمع إلى " هذه المعاني " أيها الأحول بوعيك ، وعالج عينيك عن طريق الأذن .