اختلافها " ، وأمير الألوان هو الله سبحانه وتعالى
فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ
( الانفطار / 8 ) . ونحن أدرى بفضائحنا يا الله وبما ارتكبنا من شرور ، فاستر علينا ، ولا تفضحنا .
( 2511 ) : لتكن البقية من وجودنا لك - يا الله - فأنقذها من براثن الشيطان .
( 2514 - 2524 ) : تندمج قصة الصحابي المريض مع إفاضات مولانا " حتى البيت 2560 " والدعاء أيضا من تعليمك يا إلهي ( أنظر البيت 2457 من الكتاب الذي بين أيدينا ) والمثال على عفوك أنك عفوت عن آدم ، وأرجعته إلى الجنة ، وفي وسعك أن تعفو عن أبنائه . . . وكيف تبيح يا إلهي أن تنصر الشيطان على الإنسان الذي كرمته ونفخت فيه من روحك ، لكن تراه إنتصر على آدم عليه السلام حقيقة ؟ لقد كان يظن ذلك ، ذلك أنه قنع بالبدايات " النقلة الأولى " ، ولم يكن يعلم أن اللعنة الأبدية سوف تحيق به ، والهزيمة الأبدية سوف تكون له ، وأنه كان يصف جنده ، ويمكر مكره ، لكي تحيق الهزيمة به هو .
( 2525 - 2534 ) : إن الخطوة الأولى عند من يريد العلاج أن يعترف أولا بأنه مريض ، وأن يدرك إلى أي مدى وصل هذا المرض ، وأن يتألم ، وذلك قبل أن يصل مرضه إلى مرحلة غير قابلة للعلاج . يولد الرجاء وينقضي اليأس ، مثلما يولد الطفل من ألم المخاض ، ومثلما تكون الأم حاملا بالطفل ، يكون القلب حاملا بالأمانة ، اى بأسرار الحق ، والأم لا تعلم ، لكن القابلة " المرشد " تعلم ، وهناك مدعون يتظاهرون بأنهم يعانون حمل الأمانة ، لكن حذار ، فثمة فرق بين أن يقول الحلاج " أنا الحق " وبين أن يقول فرعون "
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى
" ( أنظر الأبيات 1819 من الكتاب الأول و 307 و 1351 و 1402 من الكتاب