الحية ، كناية عن الجهود التي يقوم بها المرشد لتخليص المريد حتى وإن كان هو غافلا عنها .
( 1915 - 1919 ) : الحديث عن النفس الأمارة بالسوء [ أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك ] فضلا عن حديث آخر استفاد منه مولانا في وصفه [ لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليلًا ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون لله تعالى ، لا تدرون تنجون أو لا تنجون ] ( أحاديث مثنوى : 61 ) .
( 1920 ) : عن أبي بكر الربابى ( أنظر شروح البيت 1577 من الكتاب الذي بين أيدينا ، والشطرة الثانية من نفس البيت إشارة إلى حكاية واردة في الكتاب الثالث ، الأبيات 1844 - 1856 ) .
( 1922 - 1925 ) : الكلام هنا على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم و
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
إشارة إلى بيعة الرضوان ، وتوارد " اليد الطولى " أي القوة التي لا يفهمها الضعفاء ، اليد القادرة بإشارة من طرف الإصبع على شق القمر .
( 1926 ) : من هنا حديث للعاقل مع النائم الذي أخرج الحية من بطنه .
( 1935 ) : مصدر الحكاية كما أورده فروزانفر ( مآخذ / 62 - 65 ) كتاب فرائد السلوك ، الذي انتهى تأليفه سنة 610 ه - والمصدر يذكر قرداً بدلًا من دب ويرى أن فحوى الحكاية ناظرٌ إلى قول الإمام علي رضي الله عنه : يا بنى إياك ومصادقة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك ، وقول عبد الله بن داود بن حربي : " كل صديق ليس له عقل أشد عليك من عدوك " وجاء في شعر صالح بن عبد القدوس :
عدوك ذو العقل أبقى عليك * من الصاحب الجاهل الأخرق
وضرب المثل بالحكاية في المأثور الشعبي الفارسي : فيقال ( دوستى خاله خرسه ) عداوة الخالة الدبة لصداقة الجاهل الغادر . وكتب محمد على جمالزاده الكاتب