- فما عكوفك على هذا الاسم للشجرة ؟ حتى تظل محروما سئ الحظ . « 1 » 3695 - ودعك من الاسم ، وانظر إلى الصفات ، حتى تبدي لك الصفات الطريق إلى الذات . « 2 » - ولقد وقع الاختلاف بين الخلق من " العكوف " على الاسم ، وعندما اتجهوا إلى المعنى ، حل الصفاء .
نزاع أربعة أشخاص حول العنب لأن كلا منهم كان قد عرفه باسم مختلف
- أعطى رجل درهما لأربعة أشخاص ، قال أحدهم : لنشتر به " انكور " . « 3 » - قال آخر وكان عربيا : أنا أريد عنبا ، ليس " انكور " أيها المحتال .
- وكان الثالث تركيا فقال : هذا لي « 4 » ، وأنا لا أريد عنبا ، بل أريد " اوزوم :
عنب " .
3700 - وكان الرابع روميا فقال : اتركوا هذا القيل ، فأنا أريد " استافيل " .
- وانتهى النزاع بذلك النفر إلى المشاجرة ، ذلك أنهم كانوا غافلين عن أسرار الأسماء .
- وتضاربوا بالأيدي من البله ، كانوا شديدي الجهل ، خاوين من المعرفة
هامش
( 1 ) ج / 5 - 588 : - وما بحثك عن الصورة أيها الفتى ، إذهب وابحث عن المعاني أيها الهمام . - والصورة تكون هيئة كالقشر والجلد ، والمعنى داخلها كاللب ، أيها الصديق الحبيب .
( 2 ) ج / 5 - 588 : - وتتوه في الذات ، وتستريح من نفسك ، وترى عينك الخير والشر لونا واحدا .
( 3 ) افتتاحية القصة عند جعفري " 5 / 598 " مختلفة : - أعطى أحدهم أربعة أشخاص درهما ، وكانوا قد التقوا ، وكل واحد منهم من قطر . - كانوا فارسيا وتركيا وروميا وعربيا ، كلهم فيما بينهم في نزاع وغضب . - وقال الفارسي : ما دمنا قد فرغنا من هذا ، هيا ، لنشتر به عنبا .
( 4 ) عند جعفري " 5 - 598 " اى كوزوم : يا عيني " بالتركية " .