تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
- وهل تغطي الشمس بقطعة من الطين ؟ وهل تبحث عن شق في بدر كامل ؟ 3365 - والشمس التي تشرق " بطلعتها " على الدنيا ، أنى لها أن تختفي من أجل خفاش ؟ - والعيوب إنما صارت عيوبا لأن المشايخ رفضوها ، والغيوب إنما صارت غيوبا ، غيرة منهم . - وأنت ، وإن كنت بعيدا عن خدمة الشيخ فكن رفيقا ، وجد في الندم ، وكن إليه مسرعا . - حتى يصل إليك نسيم من ذلك الطريق ، فكيف تسد " طريق " ماء الرحمة حسدا ؟ - وإن كنت شديد البعد ، فداوم على تحريك ذلك ، " حيثما كنتم فولوا وجهكم " 3370 - وعندما يسقط حمار في وحل من إسراعه الخطو ، يتحرك لحظة بعد أخرى عازما القيام . - ولا يسوى المكان من أجل الإقامة ، فإنه يعلم أن هذا ليس موضع المعاش - فهل كان إحساسك أقل من إحساس الحمار ؟ بحيث لم يقفز قلبك من هذه الأوحال . - وتقوم بالتأويل " والأخذ " بالرخصة و " أنت " في الوحل ، ذلك أنك لا تريد أن تصرف عنه قلبك . - قائلا : هذا يجوز لي ، فأنا مضطر ، والحق من كرمه ، لا يؤاخذ عاجزا 3375 - وهذا عينه هو ما أخذك مثل الضبع الأعمى ، وأنت من الغرور لا ترى هذا الأخذ . - فإنهم يقولون : هذا ليس موضع الضبع ، ابحثوا في الخارج ، فهو ليس في الغار .