تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
- من طير وأسماك وجن وبشر ، ذلك أنها في ازدياد ، وهم في نقصان . 3350 - وتصير الأسماك صانعة لإبر خرقته ، والخيوط تابعة للإبر .

بقية قصة إبراهيم بن أدهم على ساحل البحر

- وعندما رأى الأمير نفاذ أمر الشيخ ، حل به من مجيء الأسماك وجد . - وقال : آه ، الأسماك على علم بالمشايخ ، ألا شاه ذلك العقل الملعون من العتبة - الأسماك عارفة بالشيخ ، ونحن مبعدون ، ونحن " محرومون " من هذه الدولة أشقياء ، وهم بها سعداء . - وسجد ، ومضى باكيا مهدما ، وصار مجنونا بعشق فتح ذلك الباب . 3355 - إذن ففيم أنت أيها المتوقح ، ومع من نزاعك وحسدك ؟ - إنك لتداعب ذيل أسد ، وتقوم بحملة تركية على الملائكة . - فأي سوء تتحدث به عن الخير المحض ؟ حذار ، وإياك أن تعد خفض " جناحه " ترفعا . - فمن هو الشرير ؟ إنه النحاس المحتاج المهان ، ومن هو الشيخ ؟ إنه كيمياء " التبديل " التي لا حدود لها . - والنحاس إن لم يكن قابلا للكيمياء ، فإن الكيمياء لم تصبح قط من النحاس نحاسا . 3360 - ومن هو الشرير ؟ عاص فعله كالنار ، ومن هو الشيخ ؟ إنه عين بحر الأزل . - ودائما ما تخوف النار بالماء ، ومتى خاف الماء قط من اللهيب ؟ - فهل تبحث عن العيوب في وجه القمر ؟ وفي جنة ، أتقوم بجمع الشوك ؟ - وإن دخلت الجنة يا طالب الشوك ، فلن تجد شوكة واحدة فيها سواك .