- من طير وأسماك وجن وبشر ، ذلك أنها في ازدياد ، وهم في نقصان .
3350 - وتصير الأسماك صانعة لإبر خرقته ، والخيوط تابعة للإبر .
بقية قصة إبراهيم بن أدهم على ساحل البحر
- وعندما رأى الأمير نفاذ أمر الشيخ ، حل به من مجيء الأسماك وجد .
- وقال : آه ، الأسماك على علم بالمشايخ ، ألا شاه ذلك العقل الملعون من العتبة - الأسماك عارفة بالشيخ ، ونحن مبعدون ، ونحن " محرومون " من هذه الدولة أشقياء ، وهم بها سعداء .
- وسجد ، ومضى باكيا مهدما ، وصار مجنونا بعشق فتح ذلك الباب .
3355 - إذن ففيم أنت أيها المتوقح ، ومع من نزاعك وحسدك ؟
- إنك لتداعب ذيل أسد ، وتقوم بحملة تركية على الملائكة .
- فأي سوء تتحدث به عن الخير المحض ؟ حذار ، وإياك أن تعد خفض " جناحه " ترفعا .
- فمن هو الشرير ؟ إنه النحاس المحتاج المهان ، ومن هو الشيخ ؟ إنه كيمياء " التبديل " التي لا حدود لها .
- والنحاس إن لم يكن قابلا للكيمياء ، فإن الكيمياء لم تصبح قط من النحاس نحاسا .
3360 - ومن هو الشرير ؟ عاص فعله كالنار ، ومن هو الشيخ ؟ إنه عين بحر الأزل .
- ودائما ما تخوف النار بالماء ، ومتى خاف الماء قط من اللهيب ؟
- فهل تبحث عن العيوب في وجه القمر ؟ وفي جنة ، أتقوم بجمع الشوك ؟
- وإن دخلت الجنة يا طالب الشوك ، فلن تجد شوكة واحدة فيها سواك .