تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
- والنفس كالنمرود ، والخليل العقل والروح ، والروح في عين " المشاهدة " ، والنفس " باحثة " عن الدليل . - ودليل الطريق هذا يكون من أجل السالك ، الذي يضل كل لحظة في الصحراء . - وليس للواصلين سوى عين ومصباح ، فهم فارغون من الدليل والطريق . 3325 - وإن تحدث عن الدليل ذلك الرجل الواصل ، فقد تحدث من أجل فهم أصحاب الجدال . - ومن أجل الطفل الصغير ، يقوم الأب بالمناغاة ، وإن كان عقله محتويا على هندسة الكون . - ولا يقل فضل الأستاذ ، ولا ينال من علوه ، حتى إن درس " الألف لا شيء عليها " . - فإنه من أجل تعليم ذلك المعقود الفم ، ينبغي عليه الخروج عن لغته هو . - وينبغي عليه الدخول في لسانه ، حتى يتعلم منه العلم والفن . 3330 - ومن ثم فإن كل الخلق بمثابة أطفاله ، وهذا لازم للشيخ عند إسداء النصح . - ومريد الشيخ ذاك قال لذلك الملئ بالكفر والضلال : - لا تعرض نفسك على السيف البتار ، وحذار ، لا تدخل في خصومة مع الملك والسلطان . - والحوض إن طامن البحر ، فإنه إنما يقتلع نفسه من أصل وجوده . - وليس ثم بحر لا شاطيء له ، ثم يتكدر من جيفتك . 3335 - وللكفر حد وقياس ، لكن فاعلم ، أنه لا حد للشيخ ، ولا لنور الشيخ .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 278 | جلال الدين الرومي