3160 - وأي علم لك بلذة الصبر يا هش القلب ، خاصة الصبر من أجل هذه الحسناء المنسوبة إلى مدينة شكل .
- ولذة الرجل تكون من الغزو والكر والفر ، أما المخنث فلذته من الذّكر .
- فلا دين عنده ولا ذكر إلا الذّكر ، وفكره دائما ما يحمله إلى أسفل .
- فإن تسامق حتى الفلك ، لا تخف منه ، فقد تعلم درس عشق السّفل .
- إنه يسوق نحو السّفل الفرس ، مهما يحرك نحو العلو الجرس .
3165 - فأي خوف يكون هناك من رايات الشحاذين ، إن هذه الرايات وسيلة إلى لقمة الخبز . « 1 »
خوف الصبي من ذلك الشخص ضخم الجثة وقول ذلك الشخص للصبي : أيها الصبي ، لا تخف ، فلست برجل
- وجد مارد قبيح صبيا وحده ، فشحب وجه الصبي خوفا من أن يهاجمه .
- فقال له : اطمئن يا جميلي ، فإنك أنت الذي ستكون فوقي .
- وأنا وإن كنت مهول " المنظر " ، اعلم أني مخنث ، فاركبني كما يركب البعير ، وداوم على السوق .
- فالصورة صورة رجال ، وهذا هو المعنى ، في ظاهره آدم ، وفي باطنه الشيطان اللعين .
3170 - وأنت تشبه الطبل أيها الضخم كقوم عاد ، التي كانت الريح تدق عليه بذلك الغصن .
هامش
( 1 ) ج / 5 - 417 : - فافهم هذه الكلمات جيدا ، وإن لم تعرفها ، استمع إليها بما يليق بطبعك .