تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
3160 - وأي علم لك بلذة الصبر يا هش القلب ، خاصة الصبر من أجل هذه الحسناء المنسوبة إلى مدينة شكل . - ولذة الرجل تكون من الغزو والكر والفر ، أما المخنث فلذته من الذّكر . - فلا دين عنده ولا ذكر إلا الذّكر ، وفكره دائما ما يحمله إلى أسفل . - فإن تسامق حتى الفلك ، لا تخف منه ، فقد تعلم درس عشق السّفل . - إنه يسوق نحو السّفل الفرس ، مهما يحرك نحو العلو الجرس . 3165 - فأي خوف يكون هناك من رايات الشحاذين ، إن هذه الرايات وسيلة إلى لقمة الخبز . « 1 »

خوف الصبي من ذلك الشخص ضخم الجثة وقول ذلك الشخص للصبي : أيها الصبي ، لا تخف ، فلست برجل

- وجد مارد قبيح صبيا وحده ، فشحب وجه الصبي خوفا من أن يهاجمه . - فقال له : اطمئن يا جميلي ، فإنك أنت الذي ستكون فوقي . - وأنا وإن كنت مهول " المنظر " ، اعلم أني مخنث ، فاركبني كما يركب البعير ، وداوم على السوق . - فالصورة صورة رجال ، وهذا هو المعنى ، في ظاهره آدم ، وفي باطنه الشيطان اللعين . 3170 - وأنت تشبه الطبل أيها الضخم كقوم عاد ، التي كانت الريح تدق عليه بذلك الغصن .
هامش
( 1 ) ج / 5 - 417 : - فافهم هذه الكلمات جيدا ، وإن لم تعرفها ، استمع إليها بما يليق بطبعك .