تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
- فأضاع ثعلب صيده أدراج الرياح ، من أجل طبل كقربة مليئة بالريح . - وعندما لم ير في الطبل سمنة ، قال : إن خنزيرا أفضل من هذه القربة الفارغة . - والثعالب تخاف من أصوات الطبول ، لكن العاقل يظل يقرعها ، حتى تلزم الصمت .

قصة رام بالسهام وخوفه من الفارس الذي كان يسير في الغابة

- كان أحد الفرسان مسلحا وذا مهابة ، يتجول في الغابة على جواد أصيل . 3175 - فرآه رام بالقوس ماهر ، ومن الخوف ، شد القوس ، - حتى يرميه بسهم ، فصاح به الفارس : إنني ضعيف ، وإن كنت ضخم الجسد . - حذار ، حذار ، ولا تنظر إلى ضخامتي ، فإنني أقل عند الحروب من امرأة عجوز . - قال له : إمض ، فقد أحسنت القول ، وإلا أصميتك بسهم خوفا على نفسي . - وكثير من الأشخاص قتلتهم آلة الحرب ، والسيوف في قبضاتهم ، لانعدام رجولتهم . 3180 - وإن لبست أنت سلاح أمثال رستم ، فقد ضاعت روحك ، عندما لا تكون روح رجل . - فاجعل الروح درعا ، ودعك من السيف يا بني ، وكل من يكون بلا رأس ، يأخذ رأسا من هذا المليك .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 266 | جلال الدين الرومي